القرض المتعثر (NPL)
القرض المتعثر (NPL) قرض متأخر لمدة طويلة، غالبًا أكثر من 90 يومًا، أو قرض يُرجَّح ألا يُسدَّد كاملًا دون اللجوء إلى الضمان أو الإجراءات القانونية.
المعنى ببساطة
ليس كل تأخر تعثرًا. القرض الذي تأخر أسبوعًا ما زال يعمل في الغالب. أما القرض الذي توقف سداده شهورًا، فقد خرج من دائرة الأصول المنتجة. هذا هو القرض المتعثر: أصل لا يدرّ دخلًا، ومصيره غير مؤكد.
كيف يُصنَّف في الواقع
المعيار الشائع هو تجاوز 90 يومًا من التأخر، لكن التصنيف قد يسبق ذلك إذا اتضح أن المقترض عاجز عن السداد، كأن يعلن إفلاسه أو يفقد مصدر دخله. وتُقاس نسبة القروض المتعثرة عادة هكذا: رصيد القروض المتعثرة مقسومًا على رصيد المحفظة كلها.
مثال افتراضي: محفظة رصيدها 5,000,000، منها 400,000 في قروض متعثرة. النسبة 8%.
لماذا يهم صاحب العمل
القرض المتعثر يجمّد المال ويستهلك جهد الفريق، ويفرض حجز مخصصات للخسائر تقلل الربح المعلن. وارتفاع النسبة يقلق المستثمرين والممولين ويرفع كلفة التمويل. وعند هذه المرحلة يُطرح سؤال عملي: هل يستمر التحصيل داخليًا، أم يُعاد هيكلة الدين، أم يُباع، أم يُشطب؟
الخطأ الشائع
إخفاء التعثر بإعادة جدولة متكررة تجعل القرض يبدو سليمًا على الورق. تتأجل المشكلة وتكبر. وقواعد التصنيف والمخصصات تختلف حسب البلد ونوع الجهة المُقرضة.
المزيد في الإشارات
- تحصيل الديون عبر تطبيقات المراسلة: ما الذي ينجح وأين يقع الحدتنجح المراسلة في التحصيل بنبرة مهذبة، ومبلغ وتاريخ واضحين، واتفاق على موعد محدد، وتذكير عشيته، وتدوين أمين للوعود والمواعيد الفائتة. أما الحدّ فهو القانون وعدم الضغط والتهديد وعدم الكتابة ليلًا وعدم كشف الدين للغرباء. ورئيس القسم مسؤول عن هذا الحد ويقرأ المراسلات بنفسه، فتحمي الشركة نفسها وعملاءها.
- متابعة أداء مندوبي المبيعات: كيف تُقيَّم المحادثة لا الشخصتُراجَع جودة عمل المندوب بورقة تقييم من خمسة إلى سبعة معايير وسلّم بسيط «نعم، جزئيًا، لا» على عيّنة صغيرة من المحادثات: بضع محادثات لكل شخص أسبوعيًا، بعضها عشوائي وبعضها مهم. يقارن المراجِعون تقييماتهم ببعضها بانتظام، وتُناقَش النتيجة في لقاء ثنائي: مثال جيد أولًا، وسؤال بدل الحكم، وأمر واحد للتحسين. يُقيَّم الحوار لا الشخص، والفريق يعرف المعايير مسبقًا.