الكفيل
الكفيل هو شخص يلتزم بموجب عقد أمام الدائن بسداد دين المقترض إذا لم يفِ المقترض بالتزامه.
من هو
الكفيل يوقّع على دين غيره. ما دام المقترض يدفع لا يُزعج الكفيل أحد. فإذا توقفت الدفعات يحق للدائن مطالبته بالمال في حدود ما ينص عليه عقد الكفالة.
كيف يبدو عمليًا
مثال توضيحي: قرض بقيمة 300 000 مُنح بكفالة أحد أقارب المقترض. بعد ستة أشهر يتوقف المقترض عن الدفع. يعمل الدائن أولًا مع المقترض نفسه، ثم يوجّه المطالبة إلى الكفيل إذا سمح العقد بذلك. أما حجم مسؤولية الكفيل، الدين كله أو جزء منه، فيحدده العقد وقواعد الدولة.
لماذا يهم
الكفالة ترفع فرصة استرداد المال، وتسمح بالموافقة على عملاء كانوا سيُرفضون من دونها. لكن الكفيل شخص مستقل له حقوقه، ولا يجوز التعامل معه إلا في حدود العقد. أما الاتصال بقريب أو زميل ليس كفيلًا فهو تواصل مع طرف ثالث، والقواعد هنا أشد عادة.
الخطأ الشائع
اعتبار أي شخص مذكور في طلب العميل كفيلًا. جهة الاتصال والكفيل صفتان مختلفتان، والخلط بينهما يتحول بسهولة إلى شكوى.
والخطر الثاني عقد كفالة ضعيف الصياغة لا يصمد عند النزاع. إجراءات مطالبة الكفيل تختلف من دولة إلى أخرى، لذا يُستحسن الرجوع إلى محامٍ.
المزيد في الإشارات
- متابعة أداء مندوبي المبيعات: كيف تُقيَّم المحادثة لا الشخصتُراجَع جودة عمل المندوب بورقة تقييم من خمسة إلى سبعة معايير وسلّم بسيط «نعم، جزئيًا، لا» على عيّنة صغيرة من المحادثات: بضع محادثات لكل شخص أسبوعيًا، بعضها عشوائي وبعضها مهم. يقارن المراجِعون تقييماتهم ببعضها بانتظام، وتُناقَش النتيجة في لقاء ثنائي: مثال جيد أولًا، وسؤال بدل الحكم، وأمر واحد للتحسين. يُقيَّم الحوار لا الشخص، والفريق يعرف المعايير مسبقًا.
- أمن قاعدة العملاء في تطبيقات المراسلة: من يرى المحادثات وكيف تمنع التسربقاعدة العملاء في تطبيقات المراسلة تخرج بهدوء: مع مندوب يغادر، وفي جدول «لنفسه»، وفي لقطات الشاشة وعلى الهاتف الشخصي. والحماية تبدأ بقرارات المدير: الرقم والحساب باسم الشركة، واتفاقية سرية في العقد، وموافقة العميل، وأقل قدر من الوصول، وإجراء واضح للمغادرة.