أيام التأخر (DPD)
أيام التأخر (DPD) هي عدد الأيام التي مضت منذ موعد أقدم دفعة لم تُسدَّد، وهو المقياس الأساسي لعمق التأخر في أي قرض.
المعنى ببساطة
DPD رقم بسيط: كم يومًا مضى على الدفعة التي لم تُدفع؟ قرض بلا تأخر قيمته صفر. قرض فاتته دفعة قبل عشرة أيام قيمته 10. وهذا الرقم وحده يخبر الكثير عن حالة القرض وعن فرص استرداده.
كيف يُحسب في الواقع
يُحسب العدد عادة من موعد أقدم دفعة غير مسددة، لا من آخر دفعة. مثال افتراضي: دفعة استحقت في الأول من الشهر لم تُدفع، ثم استحقت دفعة ثانية بعد 30 يومًا ولم تُدفع أيضًا. في اليوم الخامس والثلاثين يكون DPD قيمته 35، لا 5.
ثم تُقسَّم المحفظة إلى شرائح: 1–30، و31–60، و61–90، وأكثر من 90. كل شريحة تُعامل بطريقة مختلفة، ويُتابع انتقال القروض بينها شهرًا بعد شهر.
لماذا يهم صاحب العمل
DPD هو المؤشر الذي يبني عليه كل شيء تقريبًا في التحصيل: من يُتصل به أولًا، وأي فريق يتولى، ومتى يُعدّ القرض متعثرًا، وكم مخصصًا يجب حجزه للخسائر. ومعرفة توزيع المحفظة على شرائح DPD تعطي صورة أدق من المبلغ المتأخر الإجمالي.
الخطأ الشائع
حساب DPD بطرق مختلفة بين الأقسام، أو تصفيره عند دفعة جزئية صغيرة. فتبدو المحفظة أفضل مما هي عليه. والقاعدة يجب أن تكون واحدة ومكتوبة: ما الذي يُعدّ سدادًا، ومتى يعود العداد إلى الصفر.
المزيد في الإشارات
- شركة التحصيل ومركز الاتصال في تطبيقات المراسلة: اقتصاديات الانتقال بالنسبة إلى القائدينفع نقل التحصيل من المكالمات إلى تطبيقات المراسلة إذا قِيس على بياناتكم أنتم: قارنوا نسبة الاتصال بنسبة الردود، والوعود بما نُفِّذ منها، وكلفة الاتصال قبل الانتقال وبعده. يرد الناس على الرسائل أكثر لأنهم يردّون حين يناسبهم. التزموا بقانون التحصيل وحماية البيانات الشخصية في بلدكم، وابدؤوا بتجربة أولية على مجموعة واحدة.
- متابعة أداء مندوبي المبيعات: كيف تُقيَّم المحادثة لا الشخصتُراجَع جودة عمل المندوب بورقة تقييم من خمسة إلى سبعة معايير وسلّم بسيط «نعم، جزئيًا، لا» على عيّنة صغيرة من المحادثات: بضع محادثات لكل شخص أسبوعيًا، بعضها عشوائي وبعضها مهم. يقارن المراجِعون تقييماتهم ببعضها بانتظام، وتُناقَش النتيجة في لقاء ثنائي: مثال جيد أولًا، وسؤال بدل الحكم، وأمر واحد للتحسين. يُقيَّم الحوار لا الشخص، والفريق يعرف المعايير مسبقًا.