تمديد القرض
تمديد القرض هو تأجيل موعد السداد، يدفع فيه المقترض عادة الفوائد المستحقة ويحصل على تاريخ سداد جديد.
ما هو
حلّ موعد السداد ولا يملك العميل المبلغ كاملًا. فيدفع ما تراكم من فوائد مقابل استخدام المال، ويحصل على وقت إضافي. يبقى أصل الدين كما هو، ويتغير التاريخ فقط. وأكثر ما يُستخدم هذا الأسلوب في القروض القصيرة.
كيف يبدو عمليًا
مثال توضيحي: قرض بقيمة 10 000 لمدة 30 يومًا، والمطلوب سداده 12 000. يدفع العميل 2 000 فوائد ويمدد القرض 30 يومًا أخرى. وبعد شهر يكون مدينًا مجددًا بمبلغ 12 000. وإذا تكرر ذلك عدة مرات، يكون العميل قد دفع أكثر من أصل الدين، بينما الدين نفسه لم ينقص.
في كثير من الدول تضع القواعد حدًا لعدد مرات التمديد وللتكلفة الإجمالية، والأفضل مراجعة ذلك مع محامٍ.
لماذا يهم
التمديد يبقي العميل بعيدًا عن التأخر ويجلب دخلًا. لكنه في الوقت نفسه يخفي المشكلة: من يمدد مرة بعد مرة كثيرًا ما يعجز عن رد المال. على المدير أن يرى حصة القروض الممددة وعدد مرات التمديد المتتالية، وأن يميز بين تمديد عارض وتمديد مزمن.
الخطأ الشائع
اعتبار التمديدات أكثر أمانًا من القروض الجديدة وبناء الخطة عليها. وعندما تتوقف التمديدات تخرج المشكلة المتراكمة كلها دفعة واحدة إلى التأخر.
والخطر الثاني يتعلق بالسمعة. العميل الذي دفع فوائد أكثر مما اقترض سيشتكي عاجلًا أو آجلًا، ولن تُقرأ شكواه لصالح الشركة.
المزيد في الإشارات
- تحصيل الديون عبر تطبيقات المراسلة: ما الذي ينجح وأين يقع الحدتنجح المراسلة في التحصيل بنبرة مهذبة، ومبلغ وتاريخ واضحين، واتفاق على موعد محدد، وتذكير عشيته، وتدوين أمين للوعود والمواعيد الفائتة. أما الحدّ فهو القانون وعدم الضغط والتهديد وعدم الكتابة ليلًا وعدم كشف الدين للغرباء. ورئيس القسم مسؤول عن هذا الحد ويقرأ المراسلات بنفسه، فتحمي الشركة نفسها وعملاءها.
- «سأدفع يوم الجمعة»: كيف لا تضيع وعود الدفع في محادثات العملاءتضيع وعود الدفع لأنها تعيش في ذاكرة مندوب المبيعات أو وسط المحادثة أو في ملاحظة شخصية، بلا تاريخ يعرفه أحد غيره. وهي للشركة أموال فقدت صاحبها. وكي يبلغ «سأدفع يوم الجمعة» موعده، يحتاج الفريق إلى اتفاق داخلي: لكل وعد تاريخ ومبلغ ومسؤول، ويذكّر المندوب العميل بنفسه، ويُلحَظ الإخلال في اليوم نفسه.