الدفعة الجزئية
الدفعة الجزئية هي مبلغ يدفعه المدين يغطي جزءًا فقط من المبلغ المتأخر، ويبقى الباقي دينًا قائمًا.
كيف تبدو
يكتب العميل: «لا أستطيع دفع المبلغ كله الآن، يمكنني إرسال الثلث». فيمكن للموظف أن يرفض ويصر على الدفع الكامل، ويمكنه أن يقبل الجزء ويتفق على الباقي.
عمليًا تتكرر الدفعة الجزئية باستمرار، خصوصًا في التأخر المتأخر. أحيانًا تكون بادرة حسن نية لمرة واحدة، وأحيانًا خطوة أولى نحو التقسيط.
لماذا تهم
الدفعة الجزئية مال حقيقي اليوم بدل وعد بالمبلغ الكامل يومًا ما. كما أنها تبين أن المدين مستعد للدفع وما زال على تواصل. والعميل الذي دفع شيئًا ما يرجح أن يواصل الدفع.
لكن فيها خطرًا. فإذا لم يُثبَّت الباقي تتحول الدفعة الجزئية إلى «لقد دفعت بالفعل»، ويتعين بدء الحديث من جديد.
ماذا تفعل
اقبل الدفعة الجزئية مع اتفاق على الباقي: المبلغ، وتاريخ الدفعة التالية، وطريقة الدفع. وسجّل ذلك كوعد وتحقق منه في موعده.
أكّد استلام الدفعة واذكر فورًا الدين المتبقي. فالوضوح يقلل النزاعات.
احسب الدفعات الجزئية في المؤشرات بشكل منفصل. فهي ترفع التحصيل، لكنها لا تُخرج العقد من التأخر دائمًا.
الخطأ الشائع الفرح بأي مبلغ وعدم طلب الخطوة التالية. أما كيفية توزيع الدفعات الجزئية، أولًا على الغرامات أم الفوائد أم أصل الدين، فتتوقف على العقد وقانون دولتك، لذا يُستحسن مراجعة هذا الترتيب مع محامٍ.
المزيد في الإشارات
- تحصيل الديون عبر تطبيقات المراسلة: ما الذي ينجح وأين يقع الحدتنجح المراسلة في التحصيل بنبرة مهذبة، ومبلغ وتاريخ واضحين، واتفاق على موعد محدد، وتذكير عشيته، وتدوين أمين للوعود والمواعيد الفائتة. أما الحدّ فهو القانون وعدم الضغط والتهديد وعدم الكتابة ليلًا وعدم كشف الدين للغرباء. ورئيس القسم مسؤول عن هذا الحد ويقرأ المراسلات بنفسه، فتحمي الشركة نفسها وعملاءها.
- «سأدفع يوم الجمعة»: كيف لا تضيع وعود الدفع في محادثات العملاءتضيع وعود الدفع لأنها تعيش في ذاكرة مندوب المبيعات أو وسط المحادثة أو في ملاحظة شخصية، بلا تاريخ يعرفه أحد غيره. وهي للشركة أموال فقدت صاحبها. وكي يبلغ «سأدفع يوم الجمعة» موعده، يحتاج الفريق إلى اتفاق داخلي: لكل وعد تاريخ ومبلغ ومسؤول، ويذكّر المندوب العميل بنفسه، ويُلحَظ الإخلال في اليوم نفسه.