تقسيط الدين
تقسيط الدين هو اتفاق يسدد بموجبه المدين المبلغ المتأخر على أجزاء وفق جدول دفعات متفق عليه.
كيف يبدو
المدين مستعد للدفع، لكنه لا يستطيع دفع المبلغ كله دفعة واحدة. فتعرض الشركة جدولًا: مثلًا يُقسم دين قدره 30 000 إلى ست دفعات بقيمة 5 000 شهريًا. وكل دفعة تاريخ ومبلغ يعرفهما الطرفان مسبقًا.
قد يكون التقسيط اتفاقًا شفهيًا في المراسلة أو اتفاقية مكتوبة مستقلة. ويتوقف الشكل على المبلغ ومرحلة التأخر والقواعد الداخلية للشركة.
لماذا يهم
لكثير من المدينين يكون التقسيط الطريقة الواقعية الوحيدة لرد المال. فالمطالبة بالمبلغ كله فورًا كثيرًا ما تنتهي بالصمت، أما الجدول الممكن فينتهي بدفعات منتظمة.
وللمدير يحوّل التقسيط الدين الفوضوي إلى تدفق مالي متوقع. ويسهل تخطيطه ومراقبته: فكل دفعة إما وصلت في موعدها وإما لا.
ماذا تفعل
حدد القواعد: لمن يجوز عرض التقسيط، ولأي مدة، وبأي دفعة دنيا، ومن يعتمده. فهذا يحمي من شروط سخية أكثر من اللازم يمنحها الموظف لينهي المحادثة.
ثبّت الجدول كتابيًا وذكّر قبل كل دفعة. وحلّل الدفعة الفائتة فورًا، لا بعد التعثر الثالث.
تابع المؤشر: أي حصة من خطط التقسيط تكتمل حتى النهاية. فإذا انقطع أغلبها بعد الدفعة الأولى، فالشروط على الأرجح غير واقعية.
القوة القانونية للاتفاق وعواقب الإخلال به تتوقف على الدولة، لذا يُستحسن اعتماد نموذج الاتفاقية مع محامٍ.
المزيد في الإشارات
- تحصيل الديون عبر تطبيقات المراسلة: ما الذي ينجح وأين يقع الحدتنجح المراسلة في التحصيل بنبرة مهذبة، ومبلغ وتاريخ واضحين، واتفاق على موعد محدد، وتذكير عشيته، وتدوين أمين للوعود والمواعيد الفائتة. أما الحدّ فهو القانون وعدم الضغط والتهديد وعدم الكتابة ليلًا وعدم كشف الدين للغرباء. ورئيس القسم مسؤول عن هذا الحد ويقرأ المراسلات بنفسه، فتحمي الشركة نفسها وعملاءها.
- «سأدفع يوم الجمعة»: كيف لا تضيع وعود الدفع في محادثات العملاءتضيع وعود الدفع لأنها تعيش في ذاكرة مندوب المبيعات أو وسط المحادثة أو في ملاحظة شخصية، بلا تاريخ يعرفه أحد غيره. وهي للشركة أموال فقدت صاحبها. وكي يبلغ «سأدفع يوم الجمعة» موعده، يحتاج الفريق إلى اتفاق داخلي: لكل وعد تاريخ ومبلغ ومسؤول، ويذكّر المندوب العميل بنفسه، ويُلحَظ الإخلال في اليوم نفسه.