وعد دفع لم يُنفَّذ
وعد الدفع الذي لم يُنفَّذ وعد مرّ موعده دون أن يصل المبلغ. وهو إشارة تحتاج إلى متابعة فورية، لأن كل يوم تأخير يُضعف فرصة التحصيل.
المعنى
قال العميل إنه سيدفع في يوم محدد، ومرّ اليوم. لم يصل المال، والعميل صامت أو يكتب «بعد قليل». الوعد باقٍ، لكنه صار متأخرًا.
ما دام الموعد في ذاكرة شخص واحد، لا يرى هذه الحالات غيره. ويعرف بها الآخرون حين يصير المبلغ كبيرًا على نحو مزعج.
ما الذي يسأل عنه المدير نفسه
- كم وعدًا لم يُنفَّذ لدينا الآن؟
- عند من، وبأي مبالغ، ومن يتابع كل واحد؟
إن لم يكن الجواب سريعًا، فالمال يضيع بصمت.
كيف يُتعامل معه
- العودة إلى العميل فور مرور الموعد، لا بعد شهر.
- متابعة هادئة تذكّر بما اتُّفق عليه وتسأل عن الموعد الجديد.
- عدم محو المواعيد السابقة، فسجل التأجيلات معلومة أيضًا.
- التمييز بين تأخير عارض وعادة المماطلة، وتغيير الأسلوب بحسب الحالة.
- التزام بالنبرة المحترمة وبالقواعد القانونية في كل مرة.
ما الذي يكشفه
تكرار الوعود غير المنفذة قد يدل على عميل يماطل، وقد يدل على أن الموعد وُضع بلا اتفاق حقيقي. وقد يدل على موظف لا يتابع. المهم أن يعرف المدير ليقرر.
ومن المفيد أن يُنظر في عدد الوعود التي أُخلفت لكل موظف ولكل شريحة من العملاء. فهو يساعد على معرفة من يحتاج إلى مساعدة، وأي الاتفاقات كانت واقعية من البداية وأيها لم تكن.
المزيد في الإشارات
- «سأدفع يوم الجمعة»: كيف لا تضيع وعود الدفع في محادثات العملاءتضيع وعود الدفع لأنها تعيش في ذاكرة مندوب المبيعات أو وسط المحادثة أو في ملاحظة شخصية، بلا تاريخ يعرفه أحد غيره. وهي للشركة أموال فقدت صاحبها. وكي يبلغ «سأدفع يوم الجمعة» موعده، يحتاج الفريق إلى اتفاق داخلي: لكل وعد تاريخ ومبلغ ومسؤول، ويذكّر المندوب العميل بنفسه، ويُلحَظ الإخلال في اليوم نفسه.
- تحصيل الديون عبر تطبيقات المراسلة: ما الذي ينجح وأين يقع الحدتنجح المراسلة في التحصيل بنبرة مهذبة، ومبلغ وتاريخ واضحين، واتفاق على موعد محدد، وتذكير عشيته، وتدوين أمين للوعود والمواعيد الفائتة. أما الحدّ فهو القانون وعدم الضغط والتهديد وعدم الكتابة ليلًا وعدم كشف الدين للغرباء. ورئيس القسم مسؤول عن هذا الحد ويقرأ المراسلات بنفسه، فتحمي الشركة نفسها وعملاءها.